طب كويس ماشفناش الحزب الوطنى والإخوان وهمه بيستفردوا بساحة العمل الطلابى بإستغلال ظروفهم و إبهارهم وإبتزاز عواطفهم بس شفناهم وهما بيتقاسموا على إتحاد الطلاب وبانت الفضايح يعنى الحكومة بسلامتها عمالة تطنطن فى مواضيع إن الجامعة مكان للعلم بس (العلم مقطع بعضه قوى) قال يعنى جامعاتنا مش فى ذيل الترتيب العالمى ولا الطلا ب مابيخرجوش من الجامعة زى مادخلوها ولا الدكاترة بيسرقوا الأبحاث من الباحثين الشباب ومن بعض ومن المراجع الأجنبية
المهم الحكومة على حس الفيلم ده منعت أى نشاط طلابى فى الجامعة فى المرحلة اللى بيهتم الشاب فيها بالإنخراط فى جماعة إى جماعة وبكدة يتعلم السلبية علشان لما يخش عالتجنيد يبقى جاهز إنه يتكلم عن نفسه وبس ويطلع من الجيش بقه زى مالنظام عايزة بالظبط يعنى مايتكلمش والحومة منين ماتحطه يقعد
طب يعملوا إيه علشان يوصلوا لكده مفيش مانع الإخوان يبقى لهم نصيب فى البيعة بس بشرط يلزموا حدودهم يعنى يشغلوا الطلبة بفلسطين شوية والشيشان شوية واهو كله طق حنك يعنى لو حد حرق العلم الإسرائيلى واللا الروسى واللا حت الإثيوبى فيه حاجة حتتغير أهم بيهووا عن نفسهم أحسن مايتكلموا فى قضايا البلد الحقيقية
بس دوام الحال من المحال والإخوان مش راضيين بنصيبهم وفهموا إن من حقهم طالما الأمن إتحول لميلشيات تابعة للحزب الوطنى مافيش مانع يلموا كام طالب ويدربوهم على القتال ويعملوا بيهم عرض علشان يقولوا إحنا هنا ودى كانت غلطتهم التاريخية لأن عمرهم ماقدروا حجمهم الحقيقى وكل اللى عملته الحكومة إنها سابت الناس تتفرج عليهم علشان تبقى معذورة لما تجيبهم من قفاهم
وهيه دى القصة لاهى قصة إتحاد طلاب حر الإخوان عايزينه ولا هى حكاية الشرعية ولا حتى أمن الجامعة
زى الحكومة مابتقول طب كانت فين الحكومة من كام سنة لما كان الإخوان بينظموا نشاطاتهم فى الجامعة
كل سنة وإنتم طيبين
